Amman Chamber
الأخبار المحلية الإقتصادية
تفويض صلاحيات
بدل الخدمات السنوي (رسم الجعالة) للمستودعات الخاصة بالمركبات
النشرة الشهرية للفرص التجارية التركية
تعليمات ترخيص ممارسة المهن من داخل المنزل
المزيد من الأخبار

مراد: الاستقلال يوم التحفيز الحقيقي نحو التنمية الشاملة والمستدامة

أكد رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى حيدر مراد، أن يوم الاستقلال هو يوم التحفيز لتحقيق المزيد من الإنجاز في كافة القطاعات، إذ أن الأردن يخطوا خطوات ثابتة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

aوأشار إلى أن الأردن يحتفل هذا العام في يوم الاستقلال بعد النجاح الكبير في استضافة أعمال الدورة الثامنة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة وسط حضور غير مسبوق من القادة والزعماء العرب، جنبا إلى جنب مع تنظيم أكبر تظاهرة اقتصادية على مستوى المنطقة تمثلت في المنتدى الاقتصادي العالمي.

وبيّن أن الأردن يعتبر اليوم أحد أركان المنطقة بعزم وإرادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، منتهجا على مدى السنوات الماضية سياسة مبنية على الانفتاح الاقتصادي من خلال تحفيز النمو الاقتصادي المستدام وتحرير التجارة بما يحقق الاندماج في الاقتصاد العالمي على أسس من التكافؤ وتحقيق المصالح المشتركة.

وأكد العين مراد على أن التطور الاقتصادي والعمراني الذي شهدته المملكة خلال السنوات الماضية وما صاحبه من نمو ملحوظ في المجمعات التجارية والتطور الملموس في البنى التحتية بمختلف مجالاتها الاقتصادية والاجتماعية، تعتبر مدعاة للفخر والاعتزاز بالانجازات التي طالما تحققت في عهد الاستقلال، والتي مكنت المملكة من تبوء مكانة مميزة كانموذج عصري بين مختلف بلدان المنطقة، خاصة في ظل تطور أداء النشاط الاقتصادي وأساليب التجارة والتسويق وتقديم الخدمات التي أصبحت محظ أنظار المستثمرين لما لها من إنعكاسات إيجابية هائلة على بيئة الأعمال في المملكة.

وأشار إلى جهود غرفة تجارة عمان كأحد مؤسسات المجتمع المدني الاقتصادية ودورها الفاعل لتعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة من خلال عقد اللقاء والندوات وإقامة الفعاليات والمنتديات الاقتصادية العربية والدولية ومع عدد من رؤساء الدول الكبرى بهدف التعريف ببيئة الأعمال وفرص الاستثمار في المملكة.
واكد استمرارية الغرفة بالنمو والتوسع التدريجي جراء التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي شهدته المملكة؛ حيث ارتفع عدد الأعضاء المسجلين لديها من 40 عضوا عام 1923 إلى ما يزيد عن (50) ألف عضوا في الوقت الحالي من مختلف الشركات والمؤسسات التجارية والخدمية.

وأكد العين مراد، على أن القطاع الخاص الأردني بكافة مؤسساته وقطاعاته يمثل الشريك الأساسي والهام للحكومة في جميع البرامج والخطط والجهود الوطنية، وأثبت قدرته على مر السنين على تحمل مسؤولياته بكل إخلاص وكفاءة واقتدار وساهم في نهضة وتطور الاقتصاد الوطني وتلبية احتياجاته خلال العقود الماضية.

وأوضح العين مراد، أن مؤشرات التطور الاقتصادي الذي حققته المملكة تشير إلى أن الصادرات الأردنية كانت في عام 1950 مليون ونصف المليون دينار، فيما وصلت لنحو (4.3) مليار دينار خلال عام 2016، مقارنة مع ارتفاع قيمة المستوردات الأردنية من (11) مليون دينار في عام 1950 إلى (13.5) مليار دينار في عام 2016.

ولا يفوتنا التأكيد على أهمية الموقع الجغرافي الذي تتمتع به المملكة كبوابة وممر للعديد من دول المنطقة، مما جعلها مركز ترانزيت هام للبضائع والسلع، حيث بلغت قيمة شهادات المنشأ الصادرة عن غرفة تجارة عمان خلال العام الماضي نحو (1.2) مليار دينار من مختلف السلع والبضائع إلى شتى البلدان العربية والأجنبية، فيما بلغت (1.1) مليار خلال العام 2015 و(1.8) مليار خلال العام 2014.

وأشاد بالإنجاز الذي وصلت اليه مستويات التجارة في المملكة، حيث بلغ إجمالي التجارة الخارجية الأردنية خلال العام الماضي نحو (19) مليار دينار موزعة ما بين صادرات ومستوردات ومعاد تصديره، مما يدل على النمو الملحوظ للأعمال والتوسع الكبير الذي صاحب حجم التجارة الأردنية.

وقال: " بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن بفعل توترات المنطقة السياسية والاقتصادية، استطاع خلال العام 2016 أن يحقق بعض المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، ومنها ارتفع احتياطي البنك المركزي من العملات الأجنبية لتصل إلى ما يزيد عن (9) مليار دينار".

وأشار إلى أن التقدم والإنجاز الذي حققته المملكة بدا ملموسا وملحوظا، حيث تضاعف الناتج المحلي الإجمالي ببلوغه (27.4) مليار دينار في عام 2016، مقارنة بحوالي (6) مليارات دينار في عام 2000، فيما نما نصيب الفرد من الدخل القومي من (2779) دينار في عام 2015 إلى (2801) دينار في العام 2016.

وأكد أن الأردن يمتلك بنى تحتية متطورة من الخدمات الرئيسة، والمناطق الصناعية المؤهلة والمدن الصناعية والمناطق الحرة والخاصة وعلى رأسها منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وإنشاء مناطق تنموية في اربد والمفرق ومعان والبحر الميت وهي مناطق جاذبة للاستثمار استطاع الأردن من خلالها استقطاب استثمارات خارجية لما يتوفر فيها من حوافز ومزايا وإعفاءات ضريبية وتشجيعية.

مراد: الاستقلال يوم التحفيز الحقيقي نحو التنمية الشاملة والمستدامة

أكد رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى حيدر مراد، أن يوم الاستقلال هو يوم التحفيز لتحقيق المزيد من الإنجاز في كافة القطاعات، إذ أن الأردن يخطوا خطوات ثابتة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

وقال العين مراد في البيان الذي أصدرته الغرفة اليوم: " أن العالم ينظر إلى الأردن كواحة امن وأمان ومجتمع يولد الكفاءات، حيث يصدر الأردن المواهب والكوادر البشرية المؤهلة والمدربة إلى المنطقة والعالم".

وأشار إلى أن الأردن يحتفل هذا العام في يوم الاستقلال بعد النجاح الكبير في استضافة أعمال الدورة الثامنة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة وسط حضور غير مسبوق من القادة والزعماء العرب، جنبا إلى جنب مع تنظيم أكبر تظاهرة اقتصادية على مستوى المنطقة تمثلت في المنتدى الاقتصادي العالمي.

وبيّن أن الأردن يعتبر اليوم أحد أركان المنطقة بعزم وإرادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، منتهجا على مدى السنوات الماضية سياسة مبنية على الانفتاح الاقتصادي من خلال تحفيز النمو الاقتصادي المستدام وتحرير التجارة بما يحقق الاندماج في الاقتصاد العالمي على أسس من التكافؤ وتحقيق المصالح المشتركة.

وأكد العين مراد على أن التطور الاقتصادي والعمراني الذي شهدته المملكة خلال السنوات الماضية وما صاحبه من نمو ملحوظ في المجمعات التجارية والتطور الملموس في البنى التحتية بمختلف مجالاتها الاقتصادية والاجتماعية، تعتبر مدعاة للفخر والاعتزاز بالانجازات التي طالما تحققت في عهد الاستقلال، والتي مكنت المملكة من تبوء مكانة مميزة كانموذج عصري بين مختلف بلدان المنطقة، خاصة في ظل تطور أداء النشاط الاقتصادي وأساليب التجارة والتسويق وتقديم الخدمات التي أصبحت محظ أنظار المستثمرين لما لها من إنعكاسات إيجابية هائلة على بيئة الأعمال في المملكة.

وأشار إلى جهود غرفة تجارة عمان كأحد مؤسسات المجتمع المدني الاقتصادية ودورها الفاعل لتعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة من خلال عقد اللقاء والندوات وإقامة الفعاليات والمنتديات الاقتصادية العربية والدولية ومع عدد من رؤساء الدول الكبرى بهدف التعريف ببيئة الأعمال وفرص الاستثمار في المملكة.
واكد استمرارية الغرفة بالنمو والتوسع التدريجي جراء التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي شهدته المملكة؛ حيث ارتفع عدد الأعضاء المسجلين لديها من 40 عضوا عام 1923 إلى ما يزيد عن (50) ألف عضوا في الوقت الحالي من مختلف الشركات والمؤسسات التجارية والخدمية.

وأكد العين مراد، على أن القطاع الخاص الأردني بكافة مؤسساته وقطاعاته يمثل الشريك الأساسي والهام للحكومة في جميع البرامج والخطط والجهود الوطنية، وأثبت قدرته على مر السنين على تحمل مسؤولياته بكل إخلاص وكفاءة واقتدار وساهم في نهضة وتطور الاقتصاد الوطني وتلبية احتياجاته خلال العقود الماضية.

وأوضح العين مراد، أن مؤشرات التطور الاقتصادي الذي حققته المملكة تشير إلى أن الصادرات الأردنية كانت في عام 1950 مليون ونصف المليون دينار، فيما وصلت لنحو (4.3) مليار دينار خلال عام 2016، مقارنة مع ارتفاع قيمة المستوردات الأردنية من (11) مليون دينار في عام 1950 إلى (13.5) مليار دينار في عام 2016.

ولا يفوتنا التأكيد على أهمية الموقع الجغرافي الذي تتمتع به المملكة كبوابة وممر للعديد من دول المنطقة، مما جعلها مركز ترانزيت هام للبضائع والسلع، حيث بلغت قيمة شهادات المنشأ الصادرة عن غرفة تجارة عمان خلال العام الماضي نحو (1.2) مليار دينار من مختلف السلع والبضائع إلى شتى البلدان العربية والأجنبية، فيما بلغت (1.1) مليار خلال العام 2015 و(1.8) مليار خلال العام 2014.

وأشاد بالإنجاز الذي وصلت اليه مستويات التجارة في المملكة، حيث بلغ إجمالي التجارة الخارجية الأردنية خلال العام الماضي نحو (19) مليار دينار موزعة ما بين صادرات ومستوردات ومعاد تصديره، مما يدل على النمو الملحوظ للأعمال والتوسع الكبير الذي صاحب حجم التجارة الأردنية.

وقال: " بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن بفعل توترات المنطقة السياسية والاقتصادية، استطاع خلال العام 2016 أن يحقق بعض المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، ومنها ارتفع احتياطي البنك المركزي من العملات الأجنبية لتصل إلى ما يزيد عن (9) مليار دينار".

وأشار إلى أن التقدم والإنجاز الذي حققته المملكة بدا ملموسا وملحوظا، حيث تضاعف الناتج المحلي الإجمالي ببلوغه (27.4) مليار دينار في عام 2016، مقارنة بحوالي (6) مليارات دينار في عام 2000، فيما نما نصيب الفرد من الدخل القومي من (2779) دينار في عام 2015 إلى (2801) دينار في العام 2016.

وأكد أن الأردن يمتلك بنى تحتية متطورة من الخدمات الرئيسة، والمناطق الصناعية المؤهلة والمدن الصناعية والمناطق الحرة والخاصة وعلى رأسها منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وإنشاء مناطق تنموية في اربد والمفرق ومعان والبحر الميت وهي مناطق جاذبة للاستثمار استطاع الأردن من خلالها استقطاب استثمارات خارجية لما يتوفر فيها من حوافز ومزايا وإعفاءات ضريبية وتشجيعية.
 

أنشر هذه الصفحة على الفيسبوك أنشر هذه الصفحة على التويتر
جميع حقوق الطبع و التوزيع محفوظة © غرفة تجارة عمان 2014