Amman Chamber
الأخبار المحلية الإقتصادية
اتفاقية تعاون اقتصادي بين حكومة المملكة الاردنية الهاشمية و
اتفاقية التعاون الجمركي العربي
أوقات الدوام خلال عطلة عيد الفطر المبارك
نظام رقم (60) لسنة 2017
المزيد من الأخبار

وزير الصناعة: لا نية لرفع اسعار الخبز

نفي وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة وجود نية لدى الحكومة لرفع اسعار مادة الخبز، مستغربا الاحاديث الدائرة بهذا الخصوص.

وكشف وزير الصناعة عن وجود توجه حكومي لتوحيد الرسوم الجمركية وضريبة المبيعات على بعض القطاعات.

واكد القضاة، خلال لقاء نظمته اليوم السبت غرفة تجارة عمان بمقرها مع ممثلين عن القطاع التجاري والخدمي، إن وزارة المالية تدرس بجدية موضوع توحيد الرسوم والضرائب للحد من التفاوت فيها على بعض القطاعات.

وقال ان الوضع الاقتصادي الذي تمر به المملكة ليس بالسهل في ظل الاضطرابات التي تشهدها العديد من دول المنطقة ما يتطلب وقفة استثنائية من القطاعين العام والخاص والعمل بشراكة لقليل منها.

واشار القضاة الى اهمية ايجاد ادوات وحلول تعالج التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني خصوصا فيما يتعلق بتراجع حجم الصادارت بنسبة 5ر7 بالمئة خلال اول ثمانية اشهر من العام الحالي وارتفاع معدلات البطالة وانخفاض النمو الاقتصادي دون التوقعات.

وجدد وزير الصناعة تأكيد استعداد الحكومة لتقديم الدعم المالي والفني لانشاء شركة يملكها القطاع الخاص ينحصر عملها بالترويج للمنتجات الوطنية في الاسواق الخارجية.

ولفت الى ان الحكومة ستعمل على دراسة اجراء تعديلات على قانون المواصفات والمقاييس من اجل تسهيل الاجراءات وبما يتوافق مع الممارسات الدولية الفضلى بحيث لا يلحق الضرر بالمواطن والتاجر.

واشار الى وجود دراسة لمشروع قانون الشركات الجديد بما يتوافق مع افضل الممارسات الدولية مبينا ان الحكومة ستستعين بتجارب الدول التي نحجت في تطبيق مثل هذه القوانين.

واكد ان الحكومة لم تحسم بعد قرار تمديد المركبات الهجينة (الهايبرد) من الضريبة الخاصة على المبيعات مبينا ان الموضع ما يزال قيد النقاش من قبل مجلس الوزراء حسم القرار سيكون قريبا.

وبين المهندس القضاة ان الوزارة ستعمل على تعديل تعليمات اقامة المعارض بهدف فتح باب المنافسة بين الشركات التي تنظمها بما يسهم في الارتقاء بهذه الصناعة.

واكد القضاة ان توفير تأمين صحي وضمان اجتماعي يعد حقا للمواطن الذي يعمل في القطاع الخاص، مشيرا الى وجود دراسة معمقة حاليا لايجاد اليات مناسبة لتطبيقه.

وبين ان الحكومة ادخلت تكنولوجيا الزراعة ضمن المشاريع التي يحق لها الاستفادة من التمويل المقدم من صندوق تنمية المحافظات.

وقال رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى حيدر مراد ان الغرفة حريصة على ادامة اللقاءات بين ممثلي القطاع التجاري والخدمي مع مختلف مؤسسات القطاع العام لبحث التحديات التي تواجه اعمال القطاع والتوصل الى توافقات حولها تخدم مصلحة الاقتصاد الوطني.

واشار الى ان الغرفة التي تعد الاقدم بالمملكة تعتز بالعلاقة التي تربطها مع اعضائها ووزارة الصناعة والتجارة والتموين باعتبارها مرجعية القطاع التجاري الاولى، لافتا الى وجود اكثر من 50 الف عضو منتسب حاليا للغرفة التي تضم نحو 80 بالمئة من الشركات العاملة بالاردن.

وقال العين مراد ان الوضع الاقتصادي اليوم للاردن "صعب وحرج" لاسباب سياسية بفعل الظروف الاقليمية واقتصادية جراء انخفاض القدرة الشرائية وزيادة التنافسية واغراق الاسواق بمختلف البضائع وبطء الحركة التجارية عند مختلف القطاعات.

واضاف ان هذا يتطلب شراكة ادارية مع الحكومة لمواجهة التحديات الاقتصادية التي يعشها الجميع، مثمننا التجاوب الكبير من قبل الحكومة بالعديد من القضايا التي تهم القطاع التجاري ومنها تخفيض اسعار الكهرباء والاعفاءات الضريبية والجمركية والشركات المتعثرة وتخزين البوندد وغيرها من القضايا.

وجدد العين مراد تأكيده على انشاء بيوت للتصدير للمساعدة في تجاوز تحديات اغلاق الحدود امام الصادرات الوطنية، مشيرا الى تعاون مع غرف الصناعة وجمعية الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة بهذا الخصوص.

وشدد رئيس الغرفة على الاهتمام بالقطاع الزراعي ووضع استراتيجية واضحة للحفاظ على القطاع والمزارعين وشموله بصندوق تنمية المحافظات، لافتا الى ان الغرفة تعمل مع امانة عمان الكبرى على انشاء مواقف للمركبات داخل العاصمة.


 

وطرح ممثلون للعديد من القطاعات التجارية والنقابات والجمعيات العديد من القضايا التي تهم عمل القطاع ومنها اهمية التوضيح للمقترحات المتعلقة بإلغاء جميع الإعفاءات المعمول بها حالياً وتخفيض ضريبة المبيعات من 16 الى 12 بالمئة وإلغاء ضريبة الصفر عن جميع السلع الخاضعة لها ورفعها إلى نسبة 12 بالمئة وكذلك التوجهات المتعلقة بتوحيد الرسوم الجمركية وإبقائها عند نسب تتراوح بين 3 و 7 بالمئة.

 

ولفتوا الى إعادة دراسة مسودة مشروع قانون الشركات لسنة 2016، والأخذ بملاحظات القطاع التجاري حوله والتي تنسجم مع تطلعات وآمال القطاع الخاص ومن أهم تلك الملاحظات عدم وجود رقم معياري لمعرفة مدى منطقية رفع الحد الأدنى لرأس مال الشركة المساهمة العامة الى مليوني دينار وعدم وجود آلية واضحة ضمن القانون لضمان الرقابة على الشركات الأجنبية غير العاملة في المملكة، والمسجلة في المناطق التنموية والحرة.

 

وطالبوا بإعادة دراسة مشروع قانون الرقابة والتفتيش على الأنشطة الاقتصادية للخروج بقانون عصري ينسجم مع مطالب مختلف الأنشطة الاقتصادية لتوحيد مرجعيات التفتيش والرقابة والحد من إزدواجيتها، والإسراع بتعديل قانون ضريبة الدخل وخاصة بالنسب الضريبية المفروضة على القطاع التجاري.

 

واشاروا الى ضرورة مراجعة قانون الاستثمار رقم 30 لعام 2014 النافذ، والأنظمة والتعليمات الصادرة بمقتضاه بما ينسجم مع تحقيق وتعزيز أسس عصرية لجذب الاستثمارات الريادية للمملكة، وتكثيف الجهود لدعم القطاع الزراعي ومساعدته في النفاذ إلى الأسواق العالمية كالخليجية والأوروبية ودعم الشحن الجوي للمنتجات الزراعية وتسهيل إجراءاتها وخدماتها اللوجستية، بما في ذلك إنشاء المطار الزراعي.

 

ومن المطالب التي طرحها القطاع التجاري ضرورة الابتعاد عن سياسة الجباية المباشرة للأموال ضريبياً وجمركياً والتوجه نحو تحريك عجلة النمو الاقتصادي وزيادة الإنتاج وتبسيط وتسهيل آليات بيئة الأعمال ووضع الآليات المناسبة والخطط المرنة والفعالة لتنفيذ مراحل التدريب والتشغيل للقضاء على البطالة.

 

واكد ممثلو العديد من القطاعات التجارية والنقابات والجمعيات اهمية الدراسة الجدية لإعفاء كل الرسوم الجمركية على جميع السلع الاستهلاكية، على أن يتم تعويضها بطرائق ضريبية أخرى يتم دراستها محاسبياً لضمان استمرارية وديمومة إيرادات الخزينة وتأييد التوجه الحكومي لوضع رسم جمركي وضريبي موحد على كل السلع المستوردة، كما هو معمول في الدول المجاورة.

 

وطالبوا بحصر الاشتراك في العطاءات والمشتريات الحكومية بمجال القرطاسية بالشركات التي لديها رخص مهن وسجل ضريبة مبيعات، والاستجابة لمطالب جمعية وكلاء السياحة والسفر الاردنية لاستبدال الكفالات البنكية ببوالص تأمين، ووقف ترخيص شركات غير اردنية واعتمادها حصريا للممارسة اعمال انجاز التأشيرات وتقديم خدمة الفحوصات الطبية لبعض البعثات الدبلوماسية.

 

كما طالبوا بإعفاء المركبات (البكبات 2 طن فأكثر- التراكتورات والمعدات الزراعية) من نسب رفع الملكية لهذه الشريحة من المركبات كون مالكيها هم من أصحاب الدخل المحدود وأغلبهم يعملون بالزراعة والحرف الصناعية المختلفة ومساواتهم بالمركبات العمومية التي تم استثناؤها من عملية الرفع.

 

ودعو الى تمديد العمل بقرار مجلس الوزراء الخاص بالسيارات الهجينة وشطب السيارات القديمة لمدة خمسة سنوات بدلا من أن يكون سنويا لتحفيز الاستثمارات والتدريب وتوفير قطع الغيار.

 

وبينوا وجود صعوبة في تصدير منتجات البحر الميت الى بعض الدول العربية مثل (قطر والكويت والبحرين) وصعوبة اجراءات التسجيل كونها تعتمد المواصفات العالمية لا الاردنية، ومنح شركات التأمين الحق في الاكتتاب الفني السليم في التأمين الإلزامي وتحرير أسعار التأمين الالزامي للمركبات،لوقف الخسائر.

 

وطالبوا باعفاء مستلزمات ومدخلات الانتاج الزراعية من ضريبة المبيعات لخفض تكاليف الانتاج وتشكيل لجنة عليا لإدارة الشأن التسويقي للقطاع الزراعي.

 

واشاروا الى وجود تأخير في اقرار مشروع القانون البحري الاردني مما يؤثر سلبا على التصنيف الاردني لدى الهيئات البحرية الدولية، الى جانب تعديل نظام رسوم الطيران المدني وزيادة السعودية لرسوم تأشيرات الحج والعمرة.

 

ومن الملاحظات التي تم تقديمها خلال اللقاء اقرار نظام تصنيف وتأهيل للشركات العاملة في مجال الخدمات المساندة،وتأهيل وزيادة أعداد المهندسين الزراعيين العاملين في مجال الرقابة والاستيراد للمنتجات الغذائية الاساسية.

أنشر هذه الصفحة على الفيسبوك أنشر هذه الصفحة على التويتر
جميع حقوق الطبع و التوزيع محفوظة © غرفة تجارة عمان 2014