Amman Chamber
الأخبار المحلية الإقتصادية
قرار بإجراء تعديلات على جداول التعريفة الجمركية
تعليمات معدلة لتسجيل أصناف الخضراوات وأصولها المستوردة
تعليمات استيراد وتصدير وانتاج وتداول تقاوى الحاصلات الزراعية
تعليمات استيراد وتصدير وانتاج وتداول تقاوى البطاطا
المزيد من الأخبار

  مراد : القطاع الخاص يتطلع إلى تعزيز علاقاته مع تونس


 


اكد رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى حيدر مراد ان القطاع الخاص الاردني يتطلع الى تعزيز علاقاته التجارية مع نظيره التونسي بما ينعكس على حجم مبادلات البلدين التجارية والارتقاء فيها لمستوى الطموحات.

وشدد العين مراد خلال افتتاحه بمقر الغرفة منتدى الاعمال الاردني- التونسي، على ضرورة تفعيل الاتفاقيات التجارية الثنائية الموقعة وتشجيع إقامة المعارض والأيام التجارية للتعريف بمنتجات البلدين وتوسيع قاعدة السلع المتبادلة وتبادل زيارات الوفود.

واوضح ان الاردن حريص على تعزيز علاقاته التجارية والاستثمارية مع الشقيقة تونس وتجاوز العقبات والتحديات واستغلال الفرص المتوفرة والدعم السياسي الكبير من قيادتي البلدين والروابط التاريخية العميقة التي تجمع الشعبين

وبين ان افاق التعاون الاقتصادي الأردني- التونسي كبيرة جدا وهناك مجالات عدة لرفع وتيرة التعاون في مختلف الجوانب الاقتصادية بين البلدين وتنمية المبادلات التجارية بشكل يتناسب مع حقيقة عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

واشار الى ان القطاع الخاص الاردني عازم على تعميق شراكاته الاقتصادية مع نظيره التونسي وتوظيف التقارب التاريخي على مختلف الصعد بين البلدين لينعكس على مؤشرات التنمية والتجارة المشتركة بين الجانبين.

واوضح ان الأردن يوفر البيئة المناسبة والمحفزة للاستثمار ويتيح المجال للمنتجات المحلية لدخول اهم وأكبر الاسواق العالمية، وخاصة السوق الأميركية بحكم اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع الولايات المتحدة، مما يعد حافزا للمستثمرين لإقامة مشاريعهم في المملكة.

واشار العين مراد كذلك الى اتفاقيات التجارة الحرة العديدة التي يتمتع الأردن بعضويتها وأبرزها اتفاقية الشراكة الأردنية الأوروبية واتفاقية التجارة العربية الحرة الكبرى، واتفاقيات التجارة الحرة مع كندا وسنغافورة.

وبلغت صادرات المملكة الى تونس خلال العام الماضي نحو 11 مليون دينار ومثلها مستوردات. 

ويصدر الاردن الى تونس صناعات كيماوية ولدائن ومواد نسيجية ومعادن فيما يستورد حيوانات حية ومنتجات معدنية وصناعات كيماوية وأغذية وشحوم ودهون. 

ويتشارك الاردن وتونس الى جانب المغرب ومصر في اتفاقية إقامة منطقة التبادل التجاري الحر (اغادير) وقعت عام 2004 بهدف زيادة التبادل التجاري بين الدول الأربع من ناحية ومع الإتحاد الأوروبي من ناحية اخرى 

بدوره، شدد رئيس غرفة صناعة عمان المهندس فتحي الجغبير على ضرورة تفعيل مجلس الاعمال الاردني-التونسي الذي لم يعقد اجتماعا له منذ عام 2011 الى جانب المضي في اقامة الايام الثقافية والتجارية في البلدين، مؤكدا ان مبادلات الطرفين التجارية ما زالت اقل من الطموحات رغم توفر الامكانيات.

وقال الجغبير، ان الاردن يرغب بالاستفادة من الخبرات التونسية بمجال التصدير لدول الاتحاد الاوروبي وافريقيا ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وحاضنات الأعمال وتصميم الألبسة وتسهيل تسجيل الادوية الاردنية في تونس.

واشار الى ان المرحلة المقبلة ستشهد زيادة التنسيق والتعاون بين غرفتي صناعة وتجارة عمان لخدمة الاقتصاد الوطني والترويج لبيئة الأعمال والفرص الاستثمارية بالمملكة لتعويض الاسواق التقليدية التي فقدها الاردن جراء التطورات السياسية والامنية ببعض دول المنطقة.

الى ذلك قال السفير التونسي في عمان خالد السهيلي انه رغم تطور حجم التجارة بين الاردن وتونس الا ان الارقام تبقى دون مستوى الطموحات والعلاقات السياسية المميزة بين البلدين والتي سيتم الاحتفال بمناسبة مرر 60 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قريبا ".

واكد السفير السهيلي وجود مسؤولية مشتركة على القطاعين العام والخاص للنهوض وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الى مستويات تعكس العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدين.

وبين السهيلي أن تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية يتطلب خطوات عملية تبدأ بتفعيل اللجان المشتركة خصوصا التجارية والاستثمارية واستغلال الاتفاقيات الموقعة بين البلدين والحوافز التي تقدمها سواء كان من خلال اتفاقية (اغادير) او اتفاقية منطقة التجارة العربية الكبرى او الاتفاقيات الثنائية.

وشدد على ضرورة استغلال الموقع الجغرافي لكلا البلدين بحيث يكون الاردن منصة لدخول المنتجات التونسية الى اسواق المنطقة في حين تكون تونس نافذة لدخول المنتجات الاردنية الاسواق الافريقية والاوروبية.

واشار النائب الاول لرئيس غرفة تجارة عمان غسان خرفان الى ان التحديات السياسية و الاقتصادية التي تواجهها الدول العربية اليوم تدفعنا لتنمية قدراتنا والتأقلم مع التحولات التي يشهدها العالم، موضحا ان الحل يكمن في تعزيز العمل الاقتصادي المشترك بكل القطاعات.

واوضح ان لغرف التجارة والصناعة دور مهم في عملية تقريب رجال الأعمال وتكثيف اللقاءات والاتصالات وتوفير المعلومة الاقتصادية والتجارية التي من شأنها مساعدة اصحاب الاعمال والتجار على دخول الأسواق التجارية واقامة شراكات استثمارية مشتركة.

 

واكد نائب رئيس غرفة صناعة عمان المهندس موسى الساكت ان القطاع الصناعي الاردني يأمل ببناء علاقات شراكة تجارية اقتصادية بين البلدين والتركيز على القطاعات الواعدة واقامة استثمارات ثنائية، وبحث اسباب ضعف التبادل التجاري وفي مقدمتها قضية النقل.

وبين المهندس الساكت وجود توجه لتأسيس شركة مشتركة اردنية –تونسية في المنطقة الحرة بالزرقاء تختص بتعبئة زيت الزيتون وتصديره الى دول المنطقة وبخاصة الخليجية.

وتم على هامش المنتدى الذي شارك فيه اصحاب اعمال من البلدين، اقامة معرض للمنتجات التونسية شمل العديد من المنتجات.

أنشر هذه الصفحة على الفيسبوك أنشر هذه الصفحة على التويتر
جميع حقوق الطبع و التوزيع محفوظة © غرفة تجارة عمان 2017